مؤشر الابتكار العالمي 2019: الهند تحقق إنجازات كبيرة، وسويسرا والسويد والولايات المتحدة وهولندا والمملكة المتحدة تحتل المراتب الأولى؛ والحمائية التجارية تشكل خطراً على الابتكار في المستقبل.

نيودلهي 24-07-2019
PR/2019/834

نُشر هذا البلاغ بالاشتراك بين الويبو، وجامعة كورنيل، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد)، وشركاء المعرفة لمؤشر الابتكار العالمي 2019 وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة 3DEXPERIENCE التابعة لمجموعة داسو سيستم (Dassaut Systèmes)، ودائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية (Sebrae) التابعة للاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة.

تتربع سويسرا على عرش أكثر البلدان ابتكاراً في العالم، وتليها السويد ثم الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا والمملكة المتحدة، حسب إصدار مؤشر الابتكار العالمي لعام 2019، والذي يحدّد أيضاً الهند وجنوب أفريقيا وشيلي وإسرائيل وسنغافورة والصين وفييت نام ورواندا كبلدان رائدة إقليمياً ومترأسةً لمجموعاتها من حيث الدخل.

موارد للصحفيين

فيديو بنسق B-roll: المدير العام للويبو فرانسس غري يعلق على مختلف
جوانب مؤشر الابتكار العالمي 2019 |
أدواتنا لأغراض وسائل التواصل الاجتماعي

والآن بعد إصدار مؤشر الابتكار العالمي للعام الثاني عشر، قد أصبح معياراً عالمياً يساعد صانعي السياسات على فهم أفضل لكيفية تحفيز النشاط الابتكاري وقياسه، باعتباره دافعاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية والبشرية. ويصنف مؤشر الابتكار العالمي 2019، 129 اقتصاداً (المرفق 1 PDF, 2019 GII rankings) بالاستناد إلى 80 مؤشراً، تتراوح بين القياسات التقليدية من قبيل استثمارات البحث والتطوير وطلبات البراءات والعلامات التجارية الدولية، والمؤشرات الأحدث بما فيها إنشاء تطبيقات الهواتف المحمولة وصادرات التكنولوجيا الفائقة.

ويبحث مؤشر الابتكار العالمي 2019 أيضاً في السياق الاقتصادي: رغم علامات تباطؤ النمو الاقتصادي، فإن الابتكار يستمر في الازدهار، لاسيما في آسياً، ولكن الضغوط تلوح في الأفق بسبب الاختلالات التجارية والحمائية. ويبيّن التقرير أن التخطيط الحكومي المستنير فيما يتعلق بالابتكار أمر حاسم لتحقيق النجاح.

وقال المدير العام للويبو، السيد فرانسس غري: "يوضح لنا مؤشر الابتكار العالمي أن البلدان التي تعطي الأولوية للابتكار في سياساتها قد شهدت تحسينات كبيرة في ترتيبها" وأضاف أن " التقدم الملحوظ الذي أحرزته قوى اقتصادية من قبيل الصين والهند في تصنيف مؤشر الابتكار العالمي قد غيّر جغرافية الابتكار وهذا ما يعكس اتخاذ إجراءات مدروسة ومتعمّدة لتشجيع الابتكار".

أفضل 20 بلداً في الترتيب العالمي

  1. سويسرا (المرتبة الأولى في عام 2018)
  2. السويد (3)
  3. الولايات المتحدة الأمريكية (6)
  4. هولندا (2)
  5. المملكة المتحدة (4)
  6. فنلندا (7)
  7. الدانمرك (8)
  8. سنغافورة (5)
  9. ألمانيا (9)
  10. إسرائيل (11)
  1. جمهورية كوريا (12)
  2. أيرلندا (10)
  3. هونغ كونع (الصين) (14)
  4. الصين (17)
  5. اليابان (13)
  6. فرنسا (16)
  7. كندا (18)
  8. لكسمبرغ (15)
  9. النرويج (19)
  10. آيسلندا (23)

الرسوم المعلوماتية

في عجالة

Animation of the GII 2019 top 10
فيديو: العشر الأوائل حسب مؤشر الابتكار العالمي 2019

ولأول مرة، سيطلق مؤشر الابتكار العالمي باستضافة من الحكومة الهندية، التي تستخدم المؤشر بطرق مبتكرة لتعزيز إطار سياستها العامة فيما يتعلق بالابتكار على الصعيدين الوطني والإقليمي.

وصرّح معالي وزير التجارة والصناعة والسكك الحديدية، السيد بيوش غويال قائلا: "يُعتبر إطلاق مؤشر الابتكار العالمي لعام 2019 في الهند حدثاً مهماً واعترافاً بالتزام الحكومة الهندية بالابتكار في السنوات الأخيرة" وأضاف أن "مؤشر الابتكار العالمي أداة مفيدة للحكومات في وضع استراتيجياتها الرامية إلى تقوية الابتكار. وإن الحكومية الهندية تهنّئ المنظمة العالمية للملكية الفكرية على جهودها في هذا المضمار".

وتقدم السيد غري بالشكر إلى الحكومة الهندية على استضافة فعالية الإطلاق العالمي لمؤشر الابتكار العالمي. وصرّح قائلاً: "إن تركيز الهند عالي المستوى على استخدام الابتكار لتعزيز التنمية الاقتصادية يجعل من البلد موقعاً مثالياً لإطلاق المؤشر لعام 2019".

النتائج الرئيسية لمؤشر الابتكار العالمي 2019

من بين النتائج الرئيسية البارزة لمؤشر الابتكار العالمي (المرفق 2) لهذا العام ما يلي:

  • خضع المشهد العالمي في مجالات العلوم والابتكار والتكنولوجيا لتحولات مهمة على مدار العقود الماضية. وتساهم الاقتصادات ذات الدخل المتوسط، لا سيما في آسيا، بشكل متزايد في البحث والتطوير العالميين وفي معدلات تسجيل البراءات الدولية من خلال نظام الويبو الدولي للبراءات؛
  • ويبيّن مؤشر الابتكار العالمي 2019 أن النفقات العامة في مجال البحث والتطوير– لاسيما في بعض الاقتصادات ذات الدخل المرتفع – تشهد نمواً بطيئاً أو منعدماً. وهذا ما يثير القلق نظراً للدور الحيوي الذي يكتسيه القطاع العام في تمويل أعمال البحث والتطوير والأبحاث العلمية الأساسية، التي تعتبر مفتاحاً للابتكارات المستقبلية؛
  • وإن تزايد الحمائية يثير مخاطر، وإذا لم تحصر فإنها ستؤدي إلى تباطؤ النمو في إنتاجية الابتكار ونشره عبر العالم؛
  • ولا تزال مدخلات الابتكار ومخرجاته مركّزة في عدد قليل جداً من الاقتصادات. كما أن الفجوات لا تزال قائمة أيضاً في مدى فعالية الاقتصادات في الحصول على عائد على استثمارها في مجال الابتكار. وتتمكن بعض الاقتصادات من تحقيق الكثير بالقليل؛
  • وتقع معظم تجمعات العلوم والتكنولوجيا في الولايات المتحدة والصين وألمانيا، وإن البرازيل والهند وإيران والاتحاد الروسي وتركيا تحتل مراتب ضمن قائمة أكبر 100 تجمع. وفيما يلي أكبر خمسة تجمعات: طوكيو-يوكوهاما (اليابان)، وشينزن- هونغ كونغ، الصين (الصين)، وسيول (جمهورية كوريا)، وبيجين (الصين)، سان خوسيه-سان فرانسيسكو، (الولايات المتحدة).

وصرح السيد سوميترا دوتا، العميد وأستاذ الإدارة السابق في جامعة كورنيل، وهي أحد الشركاء في إصدار مؤشر الابتكار العالمي، قائلاً: "بينما يصنّف مؤشر الابتكار العالمي الاقتصادات وفقاً لقدراتها على الابتكار وأدائها، فإنه يوفر أيضاً رؤى قيّمة في ديناميات الابتكار العالمي؛ إذ يسلط الضوء على الاقتصادات التي تتفوق في الابتكار وتلك الأكثر نجاحاً في ترجمة الاستثمارات في مدخلات الابتكار إلى مخرجات. وبالنسبة للاقتصادات الأخرى فإن الدروس المستفادة من قادة الابتكار تقدم إرشادات مفيدة حول سياسة الابتكار".

شركاء المعرفة لمؤشر الابتكار العالمي 2019 يتحدثون عن أهمية الابتكار

موضوع مؤشر الابتكار العالمي 2019: "التأسيس لحياة صحية - مستقبل الابتكار الطبي"

يحمل موضوع مؤشر الابتكار العالمي 2019 عنوان "التأسيس لحياة صحية – مستقبل الابتكار الطبي". ويبحث المؤشر، من خلال تخصيص قسم لموضوع الصحة و16 فصلاً من المشاركين البارزين، في الكيفية التي سيُحوِّل بها الابتكار، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم وتطبيقات الصحة المتنقلة، أساليب توفير الرعاية الصحية.

وقال السيد برونو لانفين، المدير التنفيذي لدائرة المؤشرات العالمية في الإنسياد: "لقد أصبح الابتكار في مجال الصحة يركز بشكل متزايد على البيانات (إنترنت الأشياء) والذكاء الاصطناعي، في تشخيص الأمراض والتنبؤ بها. ومن الضروري إيلاء اهتمام عاجل للتحديات التي لم يسبق لها مثيل، من ناحية الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية. ونظراً لأن سلطة اتخاذ القرارات الطبية تبتعد عن المهن الطبية، يتعين على الجهات التنظيمية والحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني وضع قيوداً للأساليب التي يمكن لأصحاب البيانات الضخمة والخوارزميات المتقدمة أن يتخذوا من خلالها قرارات فيما يتعلق بالصحة أو التأثير عليها. وفي غياب إجراءات سريعة، قد يصبح الابتكار في مجال الصحة والطب مصدراً هاماً لانعدام المساواة".

رواد الابتكار على الصعيد الإقليمي في عام 2019

المنطقة/ الترتيب البلد التصنيف العالمي لمؤشر الابتكار العالمي 2019
أمريكا الشمالي
1 الولايات المتحدة الأمريكي 3
2 كندا 17
أفريقيا جنوب الصحراء
1 جنوب أفريقيا 63
2 كينيا 77
3 موريشيوس 82
أمريكا اللاتينية والكاريبي
1 شيلي 51
2 كوستاريكا 55
3 المكسيك 56
وسط وجنوب آسيا
1 الهند 52
2 جمهورية إيران الإسلامية 61
3 كازاخستان 79
شمال أفريقيا وغرب آسيا
1 إسرائيل 10
2 قبرص 28
3 الإمارات العربية المتحدة 36
جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا
1 سنغافورة 8
2 جمهورية كوريا 11
3 هونغ كونغ، الصين 13
أوروبا
1 سويسرا 1
2 السويد 2
3 هولندا 4

أمريكا الشمالية

أحرزت الولايات المتحدة تقدماً لتكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف مؤشر الابتكار العالمي، وذلك بفضل أدائها الأفضل وتغطية بيانات المؤشر المحسّنة. وتحتفظ الولايات المتحدة بمكانتها كرائد عالمي في جودة أسواق الائتمان والاستثمار، وتحتضن شركات عالمية في مجال البحث والتطوير، فضلاً عن المنشورات العلمية عالية الجودة والجامعات المتفوقة. وهي تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث جودة الابتكار. وتعد الولايات المتحدة أيضاً موطناً لأكبر عدد من أكبر 100 تجمع للعلوم والتكنولوجيا في العالم، بما مجموعه 26 تجمعاً.

وتقدمت كندا إلى المركز السابع عشر، وذلك بفضل التقييم الأكثر دقة لرأس المال البشري فيها ونظام البحث. والدرجات العالية التي حصلت عليها فيما يتعلق بجودة الجامعات والمنشورات العلمية، جعلت منها الاقتصاد العالمي العاشر من حيث جودة الابتكار.

أفريقيا جنوب الصحراء

تضم أفريقيا جنوب الصحراء، منذ عام 2012، عدداً من الاقتصادات التي تحقق أداءً جيداً نسبياً من حيث الابتكار بالنسبة لمستوى التنمية الاقتصادية مقارنة بأي منطقة أخرى. وتشمل هذه الاقتصادات هذا العام كل من كينيا وجنوب أفريقيا ورواندا وموزامبيق.

وتتصدر جنوب أفريقيا (63) ترتيب الاقتصادات في المنطقة، وتليها كينيا (77) ثم موريشيوس (82).

وتستفيد جنوب أفريقيا من سوق ائتمان واستثمار متطور نسبياً، على نحو ما تبيّنه مؤشرات مثل الائتمان المحلي للقطاع الخاص ورسملة السوق. ومن المؤشرات الأخرى التي حققت جنوب أفريقيا أداء جيداً فيها نذكر مدفوعات الملكية الفكرية وجودة المنشورات.

وأحرزت رواندا هذا العام تقدماً ملحوظاً لتحتل المرتبة 94، متقدمة بخمسة مراكز مقارنة بعام 2018. وهي أكبر اقتصاد في فئة الدخل المنخفض، فقد سجلت أداء جيداً من حيث تكوين رأس المال، وسهولة الحصول على القروض، والشركات التي تقدم دورات تدريبية رسمية، وواردات التكنولوجيا الفائقة.

أمريكا اللاتينية والكاريبي

لا يزال التقدم في أداء الابتكار بطيئاً في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، ويظهر مؤشر الابتكار العالمي أن إمكانات الابتكار في المنطقة لا تزال غير مستغلة إلى حد كبير رغم التحسينات التدريجية والمبادرات المشجعة.

والاقتصادات الثلاثة الأولى في هذه المنطقة هي شيلي (51) وتليها كوستاريكا (55) ثم المكسيك (56).

وتحتفظ شيلي بترتيبها من حيث المتغيرات المؤسسية فقد سجلت تحسينات في المتغيرات المتعلقة بالتعليم، مع تحسين الأداء في البراءات ونماذج المنفعة وإنشاء تطبيقات الهاتف المحمول.

وتظل المكسيك، بفضل دورها في التجارة العالمية، اقتصاداً قوياً من حيث المتغيرات المتعلقة بالتجارة مثل واردات التكنولوجيا الفائقة وصادراتها وصادرات السلع الإبداعية.

واحتلت البرازيل، كأكبر اقتصاد في المنطقة، المرتبة 66 عالمياً هذه السنة. وحققت أداء تنافسياً في مجالات تشمل متغيرات مهمة مثل نفقات أنشطة البحث والتطوير والشركات العالمية للبحث والتطوير وجودة المنشورات العلمية والجامعات. كما أنها البلد الوحيد في المنطقة الذي يستضيف تجمعات للعلوم والتكنولوجيا تصنَّف ضمن أكبر 100 تجمّع على مستوى العالم.

وسط وجنوب آسيا

احتفظت الهند بالصدارة في ترتيب بلدان منطقة وسط وجنوب آسيا، واحتلت المرتبة 52 عالمياً، بعد ما كانت تحتل المرتبة 81 في عام 2015. ويمثل تقدم الهند بما عدده 29 مركزاً في مؤشر الابتكار العالمي، أكبر قفزة مقارنة بأي اقتصاد كبير آخر. وبفضل منشوراتها العلمية والخدمات الجامعية عالية الجودة، تحتفظ الهند بمرتبتها الثانية ضمن الاقتصادات ذات الدخل المتوسط من حيث جودة الابتكار. كما تحتفظ بالمرتبة الأولى في عدد من المؤشرات المهمة من قبيل نمو الإنتاجية وصادرات الخدمات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وحازت الهند هذه السنة على المركز الخامس عشر من حيث نفقات الشركات العالمية في أعمال البحث والتطوير. كما أنها تبرز ضمن تصنيف مؤشر الابتكار العالمي فيما يتعلق بأكبر تجمعات العلوم والتكنولوجيا في العالم، فقد أدرجت بنغالورو ومومباي ونيودلهي ضمن أكبر 100 تجمع على مستوى العالم.

وتعد جمهورية إيران الإسلامية ثاني أكثر بلد مبتكر في المنطقة وثالث اقتصاد على مستوى العالم من حيث خريجي العلوم والهندسة نسبة إلى إجمالي السكان. وأكدت أداءها القوي نسبياً في متغيرات مثل تكوين رأس المال، وإيداع البراءات، والمنشورات العلمية والتقنية، ونمو الإنتاجية، ومصانع التكنولوجيا الفائقة، والعلامات التجارية والنماذج الصناعية.

شمال أفريقيا وغرب آسيا

تحتل إسرائيل (10) وقبرص (28) والإمارات العربية المتحدة (36) المراتب الثلاثة الأولى من حيث اقتصادات المنطقة.

وبفضل قطاع الأعمال المبتكر ونظام البحث والتطوير البارز، تحقق إسرائيل نتائج عالية الجودة في الابتكار، بما في ذلك في الخدمات ذات الصلة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات المتنقلة.

وحلت الإمارات العربية المتحدة في المراتب الأولى من حيث عدد الطلاب الأجانب في التعليم العالي، ونفقات أنشطة البحث والتطوير التي يمولها قطاع الأعمال، ومهارات البحث في الشركات، إضافة إلى تكاليف الفصل والتسريح، وإنتاج الكهرباء، وتطوير التجمعات.

جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا

حازت سنغافورة (8)، وجمهورية كوريا (11)، وهونغ كونغ، الصين (13) على المراتب الثلاثة الأولى كأكبر اقتصادات في منطقة جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا. وتحتل الصين المرتبة الرابعة عشر عالمياً بعد ما حققت تقدماً ملحوظاً في تصنيف مؤشر الابتكار العالمي في السنوات الأخيرة.

وتواصل الصين تقدمها في ترتيب مؤشر الابتكار العالمي وقد أتثبت نفسها بقوة كرائد عالمي للابتكار. وتحافظ على مركزها الأول من حيث جودة الابتكار ضمن الاقتصادات ذات الدخل المتوسط للعام السابع على التوالي، كما أنها تتصدر أعلى المراتب من حيث البراءات والنماذج الصناعية والعلامات التجارية حسب المنشأ، كذلك من حيث صادرات التكنولوجيا الفائقة والسلع الإبداعية. تحتل الصين المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة فيما يتعلق بتجمعات العلوم والتكنولوجيا إذ إنها تضم 18 تجمعاَ ضمن قائمة أكبر 100 تجمع.

وتراجعت سنغافورة هذا العام لتشغل المركز الثامن، ويعود ذلك جزئياً إلى تحسين تغطية البيانات. لكنها تحافظ على الريادة في المؤشرات ذات الصلة بالمؤسسة، بينما أصبحت رائدة عالمية في القطاعات التي تعتمد كثيراً على المعارف وصفقات التحالفات الاستراتيجية.

وتقدمت جمهورية كوريا بمركز واحد مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتربت من المراتب العشر الأولى. وقد أصبحت رائدة على مستوى العالم من حيث رأس المال البشري والبحوث، محافظة على أعلى المستويات في معظم المؤشرات المتعلقة بالبحث والتطوير، بالإضافة إلى عدد الملتحقين بالجامعات والباحثين. وتحتفظ جمهورية كوريا بمركزها الأول عالمياً في إيداع طلبات البراءات الوطنية والنماذج الصناعية وصادرات التكنولوجيا الفائقة، نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وأحرزت فييت نام (42، تقدمت بثلاث مراكز مقارنة بعام 2018) والفلبين (54، تقدمت بتسعة عشر مركزاً مقارنة بعام 2018) تقدماً بارزاً هذه السنة. وفي حين أن بعض التغييرات في نموذج مؤشر الابتكار العالمي تفسر نوعاً ما قفزة الفلبين، فإن المقاييس المتاحة حديثاً تقدم تقييماً أكثر شمولاً لأدائها المبتكر، وهو ما يدل في حد ذاته على علامات التقدم. ويتحسن كلا الاقتصادين في معظم مجالات مؤشر الابتكار العالمي ويحتلان المراتب الأولى من حيث واردات التكنولوجيا الفائقة وصادراتها.

أوروبا

يقع 12 اقتصاداً من بين الاقتصادات العشرين الأولى، حسب تصنيف مؤشر الابتكار العالمي، في أوروبا.

وتبقى سويسرا في طليعة تصنيف مؤشر الابتكار العالمي للعام التاسع على التوالي. ويترجم أدائها القوي الراسخ إلى نتائج ابتكارية ممتازة بما في ذلك إيداع طلبات البراءات، وإيرادات الملكية الفكرية، ومنتجات تصنيع التكنولوجيا الفائقة.

وتعد السويد ثاني أكبر اقتصاد في العالم حسب مؤشر الابتكار العالمي 2019، وذلك بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وقطاع الأعمال المبتكر والنواتج المتأتية من المعرفة والتكنولوجيا. وقد شهد البلد تحسينات بارزة في نتائج الابتكار ويحتفظ بمكانة عالية من حيث طلبات البراءات المودعة بناءً على معاهدة التعاون بشأن البراءات، نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

عن مؤشر الابتكار العالمي

مؤشر الابتكار العالمي 2019، الذي تصدر نسخته الثانية عشر هذا العام، هو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

وقد بات المؤشر، الذي يُنشر سنويا منذ عام 2007، أداة قياس رئيسية بالنسبة لمديري الأعمال وواضعي السياسات وغيرهم ممّن يريدون الاطلاع على حالة الابتكار في العالم. ويستخدم واضعو السياسات ورواد الأعمال وغيرهم من أصحاب المصالح المؤشر باستمرار لتقييم التقدم المحرز. وتستفيد الدراسة هذا العام من خبرات شركاء المعرفة، وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة 3DEXPERIENCE التابعة لمجموعة داسو سيستم (Dassaut Systèmes) ودائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية (SEBRAE) التابعة للاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة، إضافة إلى مجلس استشاري مكوّن من خبراء دوليين.

ويهدف تقرير المؤشر بالأساس إلى ترتيب القدرات الابتكارية لاقتصادات العالم ونتائجها. ويقرّ التقرير بدور الابتكار كمحرّك للنمو والازدهار في الميدان الاقتصادي، وبالحاجة إلى تطبيق منظور أفقي واسع في مجال الابتكار على الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وعليه فهو يدرج مؤشرات تتجاوز القياسات التقليدية للابتكار، مثل مستوى البحث والتطوير.

ويهتم مؤشر الابتكار العالمي في المقام الأول بتحسين الرحلة نحو طريقة أفضل لقياس الابتكار وفهمه وتحديد السياسات المستهدفة والممارسات الجيدة التي تعزز الابتكار. ويخلق المؤشر مناخاً تخضع فيه عوامل الابتكار لتقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية:

  • 129 وصفاً قطرياً/اقتصادياً، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف؛
  • و80 جدولاً للمؤشرات من أكثر من 30 مصدراً دولياً عاماً وخاصاً منها 57 بياناً واقعياً و18 مؤشراً مختلطاً وخمسة أسئلة استقصائية؛
  • ومنهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترات ثقة تصل نسبتها إلى 90 في المائة فيما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

ويُحسب مؤشر الابتكار العالمي 2019 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عوامل في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات: (1) المؤسسات، (2) ورأس المال البشري والبحث، (3) والبنية التحتية، (4) وتطور الأسواق، (5) وتطور الأعمال. أمّا المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها إلى مجالين: (6) المخرجات المعرفية والتكنولوجية، (7) والمخرجات الإبداعية.

ويخضع المؤشر للعام التاسع على التوالي لتدقيق إحصائي مستقل يجريه المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية.

شركاء المعرفة

يساهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة 3DEXPERIENCE التابعة لمجموعة داسو سيستم (Dassaut Systèmes) ودائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية (SEBRAE) التابعة للاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة، كشركاء المعرفة لعام 2019.

ويؤمن شركاء المعرفة بالدور الذي يؤديه الابتكار في زيادة القدرة التنافسية للدول وتمكين النمو الاقتصادي ودفع التغييرات المجتمعية وبناء أسس مستقبل البلدان.

‏وشركاء المعرفة ملتزمون بإنتاج مورد قيّم غير منحاز. وهم يدعمون عملية إعداد المؤشر؛ ويسهمون في الفصول التحليلية أو الدراسات الإفرادية المُستخدمة لأغراض التقرير؛ ويشاركون في المناقشات ونشر نتائج التقرير.

عن اتحاد الصناعة الهندي

يعمل اتحاد الصناعة الهندي على إيجاد بيئة مواتية لنمو الصناعة والحفاظ عليها في الهند، عبر شراكة بين قطاع الصناعة والحكومة على حد سواء من خلال عمليات استشارية وتشاورية. والاتحاد هو منظمة غير حكومية ولا تهدف للربح تقودها الصناعة وتدير شؤونها وتؤدي دورا فعالا في عملية التنمية في الهند. وتأسس الاتحاد عام 1895، كأول جمعية لأصحاب الأعمال في الهند، وينتسب إليه أكثر من 9,000 عضو، من القطاعين الخاص والعام، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المتعددة الجنسيات، وعضوية غير مباشرة لأكثر من 300,000 شركة من حوالي 265 هيئة وطنية وإقليمية من القطاع الصناعي.

عن شركة 3DEXPERIENCE التابعة لمجموعة داسو سيستم (Dassaut Systèmes)

توفر شركة 3DEXPERIENCE التابعة لمجموعة داسو سيستم (Dassaut Systèmes)، للشركات والأفراد عوالم افتراضية لتخيل الابتكارات المستدامة. وتعمل حلولها الرائدة عالمياً على تغيير أسلوب تصميم المنتجات وإنتاجها ودعمها. وتعمل الحلول التعاونية لمجموعة Dassault Systèmes على تعزيز الابتكار الاجتماعي، وتوسيع إمكانات العالم الافتراضي لتحسين العالم الحقيقي. وتقدم المجموعة قيمة إضافية لأكثر من 250,000 عميل من كل الفئات ومن جميع الصناعات، في أكثر من 140 دولة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.3ds.com.

عن دائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية (Sebrae) التابعة للاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة

الاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة هو المنظمة الرسمية الأعلى الممثلة للصناعة البرازيلية. ويدافع الاتحاد، منذ تأسيسه في عام 1938، عن المصالح التجارية والصناعية المحلية بصفته المحاور الرئيسي مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية للحكومة، ومختلف المنظمات والكيانات في البرازيل والعالم. ويمثل الاتحاد اتحادات الصناعات البرازيلية الإقليمية البالغ عددها 27 اتحادا و1250 نقابة عمال قطاعية، ويضمّ ما يقرب من 700,000 شركة. وإضافة إلى ذلك، يدير الاتحاد بشكل مباشر المنظمات التالية: هيئة الضمان الاجتماعي للصناعات، والدائرة الوطنية للتدريب الصناعي، ومعهد يوفالدو لودي.

أمّا دائرة دعم الشركات الصغرى والصغيرة البرازيلية، فهي كيان خاص غير ربحي مهمته تعزيز التنمية المستدامة والتنافسية للشركات الصغيرة. وقد أضحت الدائرة بفضل تجربتها خبيرة في تطوير الشركات الصغيرة في البرازيل. ويتمثل دورها في تعزيز المقاولة وتقديم الإرشادات لمساعدة الشركات الصغيرة على النمو وتوليد المزيد من فرص العمل، بما يسهم في تنمية الاقتصاد البرازيلي. وللدائرة شبكة تضمّ حوالي 700 مركز خدمة محلية في جميع أنحاء البلد، وأكثر من 5,000 خبير متخصص في الشركات الصغيرة ومجموعة كبيرة من الاستشاريين الخارجيين الذين يعملون على نقل المعرفة والدراية لمالكي الشركات أو من يعتزمون فتح شركات.

نقاط الاتصال المعنية بالعلاقات مع الثقافة

الويبو

سمر شمعون
samar.shamoon@wipo.int
+41 22 338 8161

إدوارد هاريس
edward.harris@wipo.int
+41 22 338 7224

جامعة كورنيل

سارة ماغنوس شاربي
sm2374@cornell.edu
+1 607 254 7109

الإنسياد في أوروبا

كريس هويل
chris.howells@insead.edu
+65 6799 5490

أيلين هونغ
aileen.huang@insead.edu
+65 6799 5552

شيغيل نغ
cheryl.ng@insead.edu
+65 6799 5490

يان غوران
ilan.goren@insead.edu
+33 678042577

About Cornell University

Cornell University is a privately endowed research university and a partner of the State University of New York. As the federal land-grant institution in New York State, we have a responsibility - unique within the Ivy League - to make contributions in all fields of knowledge in a manner that prioritizes public engagement to help improve the quality of life in our state, the nation, the world. Cornell University has created a reimagined model for business education that reflects the future of business itself: flexible, collaborative, and cross-disciplinary. Cornell SC Johnson College of Business unites the strengths of three accredited business schools — the Charles H. Dyson School of Applied Economics and Management, the School of Hotel Administration, and the Samuel Curtis Johnson Graduate School of Management so that every student can benefit from the combined power of business at Cornell: more degrees, faculty, resources and expertise. Whether solving real-world challenges, or deeply immersing in a particular industry, Cornell SC Johnson College of Business offers something unique, meaningful and lasting.

About INSEAD, The Business School for the World

As one of the world's leading and largest graduate business schools, INSEAD brings together people, cultures and ideas to develop responsible leaders who transform business and society. Our research, teaching and partnerships reflect this global perspective and cultural diversity. With campuses in Europe (France), Asia (Singapore) and the Middle East (Abu Dhabi), INSEAD’s business education and research spans three continents. Our 155 renowned Faculty members from 40 countries inspire more than 1,300 degree participants annually in our MBA, Executive MBA, Specialised Master's degrees (Master in Finance, Executive Master in Change) and PhD programmes. In addition, more than 12,000 executives participate in INSEAD Executive Education programmes each year.INSEAD continues to conduct cutting-edge research and innovate across all our programmes. We provide business leaders with the knowledge and awareness to operate anywhere. These core values drive academic excellence and serve the global community as The Business School for the World..

عن الويبو

المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) هي المنتدى العالمي للملكية الفكرية وما يتعلق بها من سياسات وخدمات ومعلومات وأنشطة تعاونية. والويبو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة التي تساعد الدول الأعضاء فيها وعددها 192 دولة عضوا على تطوير إطار قانوني دولي متوازن بشأن الملكية الفكرية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية. وتوفر خدمات في مجال الأعمال لتمكين الحصول على حقوق الملكية الفكرية في بلدان متعدّدة وخدمات لتسوية المنازعات. وتنفذ برامج لتكوين الكفاءات بغية مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من استخدام الملكية الفكرية. وتكفل نفاذا مجانيا إلى قواعد بيانات فريدة من نوعها تضم معلومات عن الملكية الفكرية.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :