تنتشر التقنيات الجديدة عبر الحدود بوتيرة غير مسبوقة، وتتضاءل الفجوات في مدى كثافة استخدام البلدان للابتكارات، بحسب ما خلص إليه أحدث إصدار من التقرير العالمي للملكية الفكرية 2026، بعنوان "التكنولوجيا في حركة مستمرة".
بلغ الوعي العالمي والثقة في أنظمة الملكية الفكرية مستويات جديدة على الصعيد العالمي، وذلك وفقاً لاستطلاع WIPO Pulse 2025، وهو الاستطلاع الأكثر شمولاً في العالم عن تصورات الناس للملكية الفكرية ووعيهم بها.
قدم المبتكرون والمصممون عددًا قياسيًا من طلبات حقوق الملكية الفكرية في عام 2024، في حين استقر الطلب على العلامات التجارية، وفقًا لتقرير الويبو عن مؤشرات الملكية الفكرية العالمية (WIPI).
قدمت حكومة البرازيل مساهمة طوعية قدرها 1,500,000 ريال برازيلي (حوالي 244,000 فرنك سويسري) لأنشطة تكوين الكفاءات التي تديرها الويبو لدعم نمو استخدام الملكية الفكرية من قبل المبتكرين والمبدعين في أمريكا اللاتينية والكاريبي والبلدان الناطقة بالبرتغالية في أفريقيا.
تتصدر سويسرا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية كوريا وسنغافورة تصنيف مؤشر الابتكار العالمي 2025 للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، تليها المملكة المتحدة وفنلندا وهولندا والدنمارك والصين، التي تقترع المراكز العشرة الأولى لأول مرة. وفي الوقت نفسه ، فإن تباطؤ النمو في استثمارات الابتكار يؤدي إلى ضبابية توقعات الابتكار، كما وجد التقرير.
لقد أدت إضافة نشاط صفقات رأس المال الاستثماري كمقياس جديد في دراسة تجمعات مؤشر الابتكار العالمي للويبو لهذا العام إلى إعادة الترتيب، إذ تفوق تجمع شينزين-هونغ كونغ-غوانزو على طوكيو-يوكوهاما ليحتل المرتبة الأولى، وصعد تجمع سان خوسيه-سان فرانسيسكو ثلاثة مراتب وأصبح في المرتبة الثالثة.
فازت عشر شركات صغيرة ومتوسطة وشركات ناشئة بـ جوائز الويبو العالمية لهذا العامبمنتجات تشمل العلاجات بالأجسام المضادة، وقفازات تحويل الإشارة إلى كلام، ورقائق الذاكرة من الجيل التالي، والتخمير المستدام للبروتين - وهي اختراقات تعكس القوة التحويلية للملكية الفكرية في تحسين حياة الناس والنهوض بالتكنولوجيا وبناء مجتمعات أكثر استدامة.
نما الاستثمار في الأصول غير الملموسة مثل البيانات والبرمجيات والعلامات التجارية وغيرها من الأصول القائمة على الملكية الفكرية بوتيرة أسرع بثلاث مرات في عام 2024 من الاستثمار في الأصول المادية مثل الآلات والمباني، والتي تراجعت في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وضعف الانتعاش الاقتصادي، وذلك وفقًا لبيانات جديدة صادرة عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) وكلية لويس الإيطالية لإدارة الأعمال.